ابن خاقان
355
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان
رقّت فراقت سناء للعلى شيم * كأنّها قطعت من رقّة السّحر وضاع عرف ثناء ذاع ريّقه * كما انتشقت نسيم العنبر الذّفر لولاك ما انساب ماء المكرمات ندى * عندي ولا سفرت لي أوجه البشر كم من يد لك في أجيادنا كتبت * واللّه يعلمها في صفحة القمر لا ننثني « 1 » أبدا نثني عليك بها * كأنّما هي آيات من السّور ومنها « 2 » : يفديك كلّ من الأسوى سوى نفر * علمت بغيهم ، لا كان من نفر يخفون ضدّ الذي يبدون من ملق * فلا تثقهم ، وكن منهم على حذر إنّ الحجارة تلفى وهي جامدة « 3 » * حتّى إذا قدحت جاءتك « 4 » بالشّرر وله إليه « 5 » من قطعة ذكر أوّلها ، ولم يثبت إلّا تغزّلها : ( خفيف ) [ - وله في الغزل ] خصّ يا غيث مربع الأحباب * وتعاهد بالعهد عهد التّصابي / ولتسلّم على معرّس سلمى * ولتصل بالرّباب دار الرّباب [ 116 / ظ ] هي روضات كلّ أنس وطيب * ومغان سكّانها أصل ما بي فكساها العلاء ثوب بهاء * وسقاها الجمال ماء الشّباب ثمّ طارت ألبابنا فبقينا * بين أهل الهوى بلا ألباب
--> ( 1 ) ب ق : لا تنثني أبدا تثني ، س ط : لا تنثني أبدا يثني . ( 2 ) ومنها : لم ترد في ب ق ط . ( 3 ) ب ق : خامدة . ( 4 ) ب س ط : حيتك . ( 5 ) ب ق : وله أيضا من قطعة ذهب أولها . . . تغزّلها ، ط ع : وله من قطعة ذكر أولها ولم أثبت إلّا تغزّلها . وموضع هذه القطعة متأخر في س : وانظر القصيدة : الخريدة : 2 / 381 .